أبو نصر الفارابي
123
الأعمال الفلسفية
غيرنا ، وما نعلّمه نحن غيرنا . ( 4 ) والمعلومات الأول في كل « 1 » جنس من الموجودات ؛ إذا كانت فيها « 2 » الأحوال والشرائط التي تفضي لأجلها بالفاحص إلى الحقّ اليقين فيما يطلب علمه من ذلك الجنس ( ق ) هي مبادئ التعليم في ذلك الجنس . وإذا كانت للأنواع التي يحتوي عليها ذلك / الجنس أو « 3 » لكثير منها أسباب بها أو عنها أو لها وجود تلك الأنواع التي يحتوي عليها « 4 » ذلك الجنس ؛ فهي مبادئ الوجود لما يشتمل عليه ذلك الجنس مما يطلب معرفته « 5 » ؛ كانت مبادئ التعليم فيه هي بأعيانها مبادئ الوجود . وسمّيت البراهين الكائنة عن تلك المعلومات الأول براهين لم الشيء ، إذا « 6 » كانت تعطى مع علم هل الشيء موجود ؛ ( و ) لم هو موجود ؟ وإذا كانت المعلومات التي فيها تلك الأحوال والشرائط في جنس ما « 7 » من الموجودات أسبابا لعلمنا بوجود ما يحتوي عليه ذلك الجنس من غير أن تكون أسبابا لوجود شيء منها ؛ كانت مبادئ التعليم في ذلك الجنس غير مبادئ الوجود . وكانت البراهين الكائنة عن تلك
--> ( 1 ) م : - كل ( حذ ) . ( 2 ) ح : فيه . ( 3 ) ح : و . ( 4 ) ح : عيلها ! ( 5 ) ح : + و ( كانت ) . ( 6 ) ط ، م ، ب ، ج : إذ . ( 7 ) ج : ما ( ع ه ) .